الحراثة التقليدية
ثيرانٌ تجرّ المحراث الخشبي وتُقلّب الأرض، كما فعل الأجداد.
الأطاولةمهرجان تراثي · الباحة
في أعالي الباحة، حيث يعانق الضبابُ المدرّجاتِ الحجرية، يعود الموروث حيًّا. مهرجانٌ لا يُروى، بل يُعاش.
حكايةٌ سنويّة تنظّمها جمعية التنمية الأهلية بالأطاولة في سوق ربوع قريش التاريخي، لتُحيي موروث الباحة أمام أجيالها الجديدة.
أركانٌ تعرض حِرَف المنطقة وعسلها، وأسرٌ منتجة تُقدّم أطايب المطبخ الشعبي، وفعالياتٌ حيّة تُعيد مشاهد الحياة القديمة كما عاشها الأجداد بين المزارع الحجرية والقرى المعلّقة على الجبال.
تتكرّر هذه المحطّات كل يوم، وتتخلّلها فعالية الليلة الخاصة المعلنة في شريط اليوم.
نشرة يومية من قلب المهرجان — تصفّحها كأنها كتاب حقيقيّ بين يديك.
ثيرانٌ تجرّ المحراث الخشبي وتُقلّب الأرض، كما فعل الأجداد.
عسل الباحة الجبليّ وخشب العرعر، ونحّالون يحكون أسرار المهنة.
أكثر من ثلاثين أسرة تعرض العريكة والخبز الحجري وصناعات السعف.
ليالٍ يتردّد فيها الشعر النبطيّ والمهاجل والإنشاد الشعبي.
ألعابٌ قديمة تربط الصغار بموروث آبائهم في مساحةٍ آمنة.
عروضٌ وفرقٌ استعراضية تُجسّد حكايات الباحة على الساحة.
كنّا نحرث الأرض والشمس تطلع، ونغنّي المهاجل حتى لا يشعر الثور بالتعب.
واليوم نُعيدها ليراها الأحفاد.
هنا يبدأ كل شيء. سوقٌ عريقٌ استعاد نبضه؛ أزقّةٌ حجرية تعبق برائحة البُنّ والعسل، وحرفيّون يصنعون أمامك ما ورثوه أبًا عن جدّ.
تغطيةٌ يوميّة تنشرها إدارة المهرجان من قلب الأركان والساحات.
عن أرضٍ نحت الإنسانُ فيها الجبل، وزرع الصخر، وحفظ عاداته قرونًا. مرّر لتقرأها واحدةً واحدة.
شيّد أهل الباحة قراهم من الحجر بلا إسمنت، بيوتًا وحصونًا تعانق السفوح، ما زالت شاهدةً على براعة البناء القديم.
حوّل المزارعون المنحدرات إلى مدرّجاتٍ خضراء تحفظ الماء والتربة، فأثمرت البُنّ والفاكهة على ارتفاعات السروات.
اشتهرت الباحة بعسلها الجبليّ النادر، إرثٌ من النحّالين يتوارثونه أبًا عن جدّ، وأحد أبرز ما يعرضه السوق.
من العرضة الجنوبية إلى المهاجل التي رافقت الحرث والحصاد، فنونٌ تحفظ نبض المجتمع وذاكرته الجماعية.
كانت الأطاولة منزلًا على دروب التجارة والحجّ، تلتقي فيها القبائل وتُقام أسواقها الموسمية كسوق ربوع قريش.
القهوة والعسل والتمر عنوان ضيافة أهل الباحة، تجربةٌ يعيشها كل زائرٍ في مجالس المهرجان ليلًا.
اخترنا لك مسارين حسب وقتك — كلاهما يمرّ بأهمّ ما في المهرجان.
السوق، ثم الحراثة، ثم العرضة الجنوبية — وتختم بسمرة القهوة.
كل ما سبق، وتُضيف الأمسية الشعرية، وجولة المدرّجات صباحًا.
شركاء يؤمنون بالتراث ويسهمون في إحيائه كل صيف.
إعلاميّون وصنّاع محتوى ومصوّرون — سجّلوا بياناتكم وسنتواصل معكم بتفاصيل التغطية والتصاريح.
اكتب اسمك ورأيك — تُراجَع التعليقات قبل نشرها.